رياح النجاة بقلم الشاعرة فاطمة الزهراء رفاق
رياحُ النّجاة
تَعِبَ صُمودي و خار الفُؤاد
والتوى القلم وفَرّ الرّقاد
كيف السبيل لعيش هنيء
و حُبٍّ و وُدٍّ يُريحُ العِباد
أما إننا بِغُربةٍ تُقاد
وتلتفُّ حولنا كالجياد
ثقيلةٌ عميييقة
تعصُرُ الجماد
و تسقينا مُرّاً و حنقاً
بهادي البلاد
فالشرف أضحى عويلاً
والطيبة غباءٌ و قهرٌ
و نارٌ تنطفئُ ليبقى الرّماد
أيا زمانا تلطف بقومٍ
ضعافِ القلوب
عيونهم لا تنضب
عقولهم تُباد
وخوفهم لا يرحم
وعيشهم عذاب
أرواحهم لا تفهم
معنى السّواد
لا تعرف الخديعة
لا تُتقِنُ عيش الذّئاب
تُحبّ الربيع
تُحبُّ الورود التي تُزيّن البلاد
بقلمي فاطمة الزهراء رفاق

تعليقات
إرسال تعليق