الشاعر محمد طه وليد يكتب لمن منحته الحياة بحلاوتها

الى التي منحتني الحياة بحلاوتها ورافقتني العمر الطيب زوجتي عمري
جواب قاطع
عشقتك قالوا كيف تعشقها
   قلت الجواب اذا في محياها
خجلوك حين ارادوا بعض ماطلبوا
  وجاوبوني  برد أنت  نشواها
هي الربيع وازهار الربيع بها
 وأنت كالجاني لأزهار ماحويناها
الطيب يعرفها والخلد مسكنها
  والبدر يغرب  ان بانت ثناياها
لها حديث يجن السامعين به
  كأنه الشعر ماأحلاه من فاها
والطير يخجل ان غنى على عصن
  ولطالما الغصن في دوح واياها
والبلبل الغريد أحرجناه في جدل
  أبى التغرد   الا في مناجاها
وتعجبوا حرجا للبلبل الشادي
  يرتد عن جدل  وجدوه يهواها
قالوا ومن  أنت  بالله خبرنا
 قلت المحير بل   شاد بنجواها
هي المآقي التي مازلت واردها
 هي الحياة وما   نفسي بالاها
هي النشوى الى قللي وحيرته
 ومابقلبي ربيع زها الا بذكراها
عندي اشتياق   أن أجن بها
 وصدقوني    بأنني     أهواها
                  محمد طه وليد
                      اللاذقية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد