تأجير وتجارة الأعضاء...بقلم الأديبة الدكتورة نوال حمود

مقالتي اليوم حول موضوع 
 ( نقل وتأجير وتجارة الأعضاء البشرية)  وهو موضوع كبير 
اولا: التبرع بالأعضاء 
________________
هو عملية فيها إنقاذ لحياة بشرية وهي من اسمى العمليات التي يمكن اجراؤها... 
عمليات نقل الاعضاء من متبرع مباشرة او بموجب وصية من متوفي او بموافقة اهل 
المتوفي هي عمليات ناجحة بنسبة عالية 
وافقت عليها كل الاديان والمجتمعات الانسانية... 
مثل التبرع من الأهل بكلية شرط تجانس الأنسجة وتطابقها... 
او شراء كلية متطابقة من متبرع 
او بوصية لشخص توفي او من خلال موافقة اهل المتوفي 
وهذا ينطبق على مرضى الكبد او الشبكية 
او الرئة او الأعضاء التي يمكن زراعتها 
ملاحظة: هناك تجارب في العالم تجرى على الحيوانات لاستخدام اعضائها للزراعة عند البشر،،، لكنها حتى الان لم يكللها النجاح. 

ثانيا: حالة تأجير الاعضاء 
___________________
واكثرها انتشارا تأجير رحم او مايسمى (( الحمل البديل))...
وهو حل ناجع يقدم لنساء فقدن القدرة على الحمل بالطرق الطبيعية... 
حيث تتم عملية الإخصاب خارج الجسم،  ضمن أجهزة طبية شرط ان تكون البويضة من الزوجة،،، 
 والمخصب من الزوج،،، 
وبعد إتمام عملية الإلقاح وبدء انقسامات 
البويضة الملقحة، تأتي امرأة متطوعة لتحتضن البويضة المخصبة في رحمها طيلة فترة الحمل،،،، لقاء اجر متفق عليه... 
رأي الدين: 
في الدين الاسلامي: 
****************
 محرم لاعتبارات تتعلق بالامومة وهرموناتها... خرجت بعض الأصوات المؤيدة ومنهم،،،،
 د.  عبد المعطي بيومي،أحد رجالات   
 الأزهر.. الذي أجازه للضرورة .. 
في المسيحية :
***********
المجمع الكنسي حرمه على اعتباره عمل غير اخلاقي،،، 
علت بعض الأصوات في الكنيسة البروتستانتية بوجوبه للضرورة.
في اليهودية :
***********
أقرته قوانينهم وشرعوه دينيا وهو شائع لديهم.  

ثالثا: سرقة الأعضاء والإتجار بها 
______________________
للأسف هي تجارة كبيرة جدا ورائجة،،، تديرها شبكات من المافيا العالمية التي تنشد الربح الكثير وبكل الطرق.... 
وهي محرمة دوليا،  وتجري في السر، ضحاياها دائما المجتمعات الفقيرة التي لا حول لها ولا قوة... 
وهي للأسف من أكبر مخلفات الحروب في العالم. 

أتمنى للجميع قراءة ماتعة مع موضوع كبير جدا لا تحده أقلامنا..

بقلمي د / نوال علي حمود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد