رسالتي...بقلم الشاعر المبدع فراس الذياب
رسالتي
عندما كانت
تزغرد الرسالة
بين يدي
عند لحظة الوصول
من بعد سفر وعناء
يعزف القلب المتيم
بعدما عز اللقاء
ويبزغ الفجر المسطر
في خفايا الكلمات
وترتجف في أضلعي
رؤيا الحنين والوفاء
أستجمع الاشواق
وأربط الحزام
تهيؤوا يا سادتي
يا مهجتي يا لهفتي
سأفتتح رسالتي
وابدأ التحليق
بعالم الوجدان
والصفاء
وأطير فرحةً
فوق الحقول
في مدائن الأمل
وكلما انتهيت من قراءتي
أطير ثانية وثالثة
فوق السنابل والتلال والوهاد
واقطع الحدود
لأطلب اللجوء
من ورود شرفتكِ
لأحظى بنظرةٍ
تعيد لشفتَيَ الصديد
وتمحو حقبة التنائي
وتزهر الإعياد عيداً
عقب عيد
وتحت وسادتي
فرشتُ إكليل الورود
لتستلقي رسالتي
لنغفوا هنيهة قبل الصباح
ونطرز فستان التلاقي
بين أحرف معطرة
وموعد ينمو
بجعبة ساعي البريد
بقلمي ابو خلدون
فراس الذياب

تعليقات
إرسال تعليق