صبوت عناقا...بقلم الشاعر المبدع حسين صالح ملحم

بقلم.. حسين صالح ملحم.. 

   صَبَوتُ عِنَاقَا

إِنِّي صَبَوتُ إِلَى الحِسَانِ عِنَاقَا
شَوقَ الشَّبَابِ فَنِلتُهَا مُشتَاقَا

وَلَقِيتُهَا وَالحُسنُ يَقطِرُ مَوسِمَاً
عَسَلاً مُصَفَّى مِن جَنَىً رَقرَاقَا

وَشَرِبتُ مِن عَذبِ الشِّفاهِ زَمزَمَاً
وَقَطَفتُ مِن بُستَانِهَا دُرَّاقَا

ثُمَّ التَفَتُّ إِلَى الكَوَاعِبِ شَاقَنِي 
رَغَبُ الفَرَاشِ إِلَى الوُرُودِ سِبَاقَا

ثُمَّ ارتَحَلتُ إِلَى مَنَازِلَ فِي الهَوَى
تُبدِي الغَرَامَ تَمَنُّعَاً وَوِفَاقَا

وَسَبَقتُ ظِلِّيَ فِي الهَوَى فَوَجَدتُهُ
قَد مَدَّ فِي لَيلِ المُحِبِّ رِوَاقَا

وَصَحَوتُ مِن حُلُمِي الجَمِيلَ مُغَاضِبَاً
صُبحَاً سَقَاهُ مِنَ الكُؤُوسِ دِهَاقَا

حسين صالح ملحم.. 
10/9/2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد