الله من حسنك...بقلم الأستاذ الشاعر علي سليمان سليمان

( لله من حسنك)
تَفَنَّنَ الحُسنُ في خديكِ أَجمَلُهُ
وزادَهُ الخَجَلُ الممزوجُ إِحسانا
للهِ   للهِ  من صُنعٍ  لهُ  ولهي ...؟
ماذا أَقولُ جميلُ البوحِ أَشجانا
رِفقاً بقلبي جزاكِ  الله   فاتتني
العهدُ  عهدَكِ  للمشتاقِ... تحنانا
ياخالقَ الحُسنِ قلبي كَمْ يُكابِدُهُ
لواعجُ العِشقِ  يا رحمنُ  غُفرانا
هذي سُليمى وهذي سُعْدُ أَعشقها
القلبُ  يرقصُ بِالأَشواقِ  الحانا
يامُؤنسَ الرَّوحِ عشقي نارُهُ سَعِرٌ
تَقَدَّسَ اللهبُ  القُدسِيُّ   نيرانا
من قالَ انَّ جراحاتي بها عتبٌ ؟
تباركَ  الواهبُ الخلاَّقُ  أَعطانا
قلباً  جِناناً  وداراً كلَّها  نِعَمٌ
وسخَّرَ الكونَ من سَمّاهُ إِنسانا
تبكي السماءُ دموعاً جَلَّ مُرسلُها
لترسم الكحلَ من عينيكِ أَلوانا
وأَرسلَ الشمسَ في عليائها طمعاً
كُلُّ الشموسِ لذاتِ الحُسنِ تيجانا 
ياسيِّدَ البوحِ حرفي مسَّهُ وَصَبٌ
والراسياتُ على صدري فما هانا
وَثِقتُ  باللهِ أَرجو  عفوهُ  كرماً
ما خابَ قلبي تعالى اللهُ سلطانا
النُّورُ والحبُّ والنُّعمى سبيلُ هوىً
وشاغلُ  القلبِ  بالآهاتِ  أَغرانا
صَبُوحُ وجهكِ فيضُ الصبحُ أُروعهُ
وشَهدُ   ثغركِ  مختوماً   حُميانا
وبسمةُ الثغرِ  سحرٌ  كادَ يأسُرني
حُزني على القلبِ ماأَغواهُ أَغوانا
ودِدتُ حَجَّه تطوافاً على حَجَرٍ
لكنها الدربُ بعضٌ من خطايانا
نذرتُ عمري صباباتٍ ولا ندمٌ
وأُشهِدُ اللَه جرحُ الصِيد أَدمانا
لكنها الدنيا غُرْمٌ وغُنمُ  أَحبةٍ
والحبُّ  معتقدي  لله   إِيمانا
   بقلمي:
        علي سليمان سليمان  .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد