كتب الشاعر فارس فارس قصيدة مطلعها إذا رميت

إذَا رَمِيَتْ فَقَدْ أَصَبْت فُؤَادِي 
ثُمَّ قُلْتُ لم أُصِبْ مِنْكَ شَيْئًا 

نَاعِس الطَّرَف كَمْ بِهِ أَصَبْت قُلُوبًا 
ورصدتني و صَوَّبْت سَهْمًا إليا 

مَا كَفَاك مِمَّا أَصَبْت اصطِياداً 
تاركـاً مِنْ قَتَلَتَهُ مَرديا 

بـ أَجْفَان مَنْسُوجَةٍ مِنْ حَرِير 
ذبحتني وَلَمْ تُسَمّ عَلِيًّا 

هَل ستُبقي مِنْ الْبَشَرِ أَحَدًا ؟ ! 
أُمِّ أَنَّ عيناكِ لَن تَبْق حَيًّا 

كُنْت صَيَّادًا صَاد قَلْبِي غَزَال 
كَيْفَ أَصْبَحْت بَعْد سعدٍ شَقِيًّا 

إذ تَرَانِي إلَيْك سَلِمَت امْرِي 
فترفق بِي يَا جَمِيل الْمُحَيّا
...

بقلمي فارس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد