أنة مشتاق...بقلم الشاعرة الرائعة مريم فضي

أنّة مشتاق ...
**********           ***********         *************
لعسلية العينين أنّة مشتاق
يهب القصيد لحنا للمآقي
أضناه الوجد مذ رنت
غيداء ذات حُسن مغدق ِ
تطلع الشمس من محراب عينيها
تنير الكون وترتقي 
أمن زمرد عسليٍّ مولَعة تشرقي 
بتلك الأحداق ترهقي ؟
أم هما بحر لجي يبحر فيهما الشروق 
ولا محالة ،من سقط ، تغرقي؟ 
لا تغلقي ، زمردة الهوى ، 
وجودي بنظرة إشفاق 
علّ ،  بنظرة منك ، 
في الغيب أشعلت نيران عشقي 
ينزاح ذاك الإملاق 
فتحنّني ولتعتقي ..
متيما يرابض عند حدود أهدابك المسدلة 
وعند اشتعال صبح مشرق ِ
يكون أول من يبث الأشواق  ...
لعسلية العينين أنّة بلغت التراقي
فإما سهم أهمَّ باختراق 
وإما نار آذنت باحتراق ...
لسمر من وجد يشعله ليل أوكله 
لنور منبلج قد داعب مبسمه
وحلو الكلام من ثغرها قد راق 
فيأتي الهمس من عينيها بأروعه
لعسلية العينين زُيّن الليل بأنجمه 
وتكحلت بمرآى حسنها الأحداق 
بدهم أهدابٍ من حورٍ عينٍ مرسَلة 
تغفو قريرة في أحضان الحنين
وتسخر من تجليات الفراق ... 
                                   
                       (   مريم فضي    )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد