أكان عمدا...بقلم الشاعر الأنيق توفيق بومدين
أكان عمدا
أم سقط سهوا
أم الخجل أربك لسانك
أكان عمدا حين أسدلت الستار
وتواريت عن الأنظار
ورُكنت هناك يقتلني الانتظار
أكان عمدا
أم كان مجرد اختبار
وعد الحر دين
والصدق كان وعدا
وبه وجب الإخبار
هل سقط سهوا
كلامك ذاك النهار
بين الخلان والأشرار
والشماتة علت
كانت أعظم من العار
فهل الخجل أربك لسانك
أم وعدت روحك عمدا
أن تكون مذلتي شعار
قد يسقط كل شئ سهوا
قد أتجاوز كل الأخطاء
لكن حبك سيبقى خالدا
ولو بعد طول انتظار
توفيق بومدين

تعليقات
إرسال تعليق