دار العز بقلم الشاعرة المتألقة فضاء فتالة
﴿ دار العِز ﴾
اجيتْ عالدّار دار العز حييّهاا
&&&&&&& سلّم ع أهلها واتذكّر لياليهاا
ياقلب يل حنّيت لهاكْ البيت
&&&&&&& ماضل حدا بالدّار وفضيتْ علاليهاا
وحيطان غرفتنا المزركشة بحوّار
&&&&&&& وخشبات سقفنا المجروح شاب الحزن فيهاا
بتزكرك جدّي أيّام كنّا صغار .
&&&&&& تغزل عباية بمنولكْ وتزخرف عراويهاا
وستّي الحنونة وأيّام هاكْ الكار
&&&&&& وطعمة خبزة البحبوحْ من تحت ايديهاا
والبير يلّي اشربت منّو ياحسرتي شو صار
&&&&&& صبايا تملّي بالدلو والميل يغزل بعينيهااا
وايّام طرزها القدر وعتبة هاك المزار
&&&&&& انضوّي للقمر شمعات بعتمة لياليهاا
وقدّيس جنب هالكانون وع جمرة الحطباتْ
&&&&&& ومبخرة يفوّح البخور ليطيب الصلاه فيهاا
وعشفاف نامورة بابنا يتسربل من قفلها حكايات
&&&&&& ومبسم ثغر ختيارة عالمصطبة اتبرمج خطاويهاا
وحارتنا المزنّرة بريشة مزرابها والمي ينساب
&&&&&& يكرج عثغرة جرارنا ويسقي روابيهاا.
ناديتْ جاوبني الصدا لاتعتبي يادااار
&&&&&& هذا مكتوب وقدر ترجع الروح لباريهاا
ربّي انعطانا عُمر نرجع انعمّرك يادااار
&&&&&& عهد الوفا بيناتنا وحقها علينا الدين نوفيهاا
ليرجع لقلبي الفرح وترجع البسمة لأهاليهاا.
لكن? انخرستْ الكلمات ياجار ...
وغصْ الدمع بعيونّا مدرار ....
ناديتْ لربي بالسما وين ارحلوا الساكنين الدّار ...
كتر ما المدمع سكب صار الفكر محتار...
خطفلي الموت بيي وتلونت قلوبنا شحّار....
ومن بعدكن انكسرت خواطرنا وكيف انكمل المشوار....
ضاعت ضحكة صغارناا.....
وانخطفتْ من البيت بركة كبارنااا.....
والبير انردمْ بحجااار ....
ومابقی من هالدّار غير باب دارنااا.....
الباب الكانت للفرح مشرّعة ابوابو.....
وبرمجنا حبر الحزن ذكری.... .
واكتبنا عليه آل فتالة ....
من ريحة جدودنا اتركناه بالعين تذكاااار.
بقلمي فضاء مطانس فتالة

تعليقات
إرسال تعليق