عشق ...وهيام...بقلم الشاعر الراقي د. سهيل عاصي

عِشقٌ .. وهُيام .!

ياسَهلُ مَتِّع ناظِرَيكَ بِحُسنِها 
             فالجِسمُ مِنها راح َيزهو جَمالا
وَالقَدُّ مَمشوقٌ وَطَرفٌ ، أَحوَرٌ
             سُبحانَكَ الخَلَّاقُ ،  يا مُتَعالى 
فَالحاجِبُ المَقرون سَيفٌ مُغمَدٌ
             لِلنَّاظِرينَ ..  مَهابَةً .!. وَجَلالا
أَمَّاد تَخالَهُ .. مِن حُسنِهِ
            كَالبَدرِ ، لاقَمَرَاً ، وَليس ،َ هِلالا 
مِن فوقِهِ شَعرٌ .. يَطير بِنَشوَةٍ
            قَد زادَها أَلقاً .!. وزادَ  .. دَلالاً
وللوَجهُ .. يارَبُّ الخَلائِقُ .. إِنَّهُ
              بَدراً  يُضيئُ سواحِلاً وَجِبالا 
فَمُها إِذا ابتَسَمَت يُضيئُ لَآلئاً
             وَيُنيرُ أَكوانَاً وَيَمحي ظِلالاً .!
والجيدُ مّنها حاكى عُنقَ غزالَةٍ
           بَينَ الظِّباءِ .. تَمَيَّزَت ..  أَفعالا
ضَجَّ الحَمامُ بِصَدرِها مِن أَسرِهِ
          يَبغي الفَضاءَ وَيَطلُبُ استِقلالا
ومَنا كِبٌ من فَوقه  وَ سَواعِدٌ
          لم تَستطِع أن تحملَ .. الأثقالا
أَمَّا الأَكُفُّ فَقَ تُعيرُها .. نَظرَةً
          وَ النَّظرَةُ الأُخرى  ، تَتُوقُ نِزالا
فَوقَ المَناكِبِ راحَ شالٌ مُسدَلٌ
          قَد زادَها أَلَقَاً  .!. وزادَ ، جَمالا
والعِطرُ مِنها فاحَ مِن جُنُباتِها
           من فَرطِ حُسنِها زادَها أقوالا
حوراءُ من حورِ الجِنانِ كَأَنَّها
           حَضَرَت لِتُفتِنَ نُسوَةً وَرِجالا 
يارَبّ زِد عَدَدَ الغَوانِيَ مِثلَها
            كَيمَا تَزيدُ  .!. بِلادَنا ، أَشبالا
وَلِتَبقى أيّامُ الشَّبابِ جَميلَةً
             فالشَّيبُ مِنَّا ، بَدَّلَ الأَحوالا 

                                 - المُتَمَرِّد -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد