عائدون ياغزة...بقلم الشاعر المتمرد أ.سهيل عاصي
= عائِدون ياغَزَّة =
قَسَمَاً بِغُصنِ الغارِ وَالزَّيتون ِ
قَسَمَاً بِأُمِّ الفَحمِ سَوداءَ العُيُونِ
قَسَمَاً بِراياتِ الوَغَى !.!.!.
في نَصرِنا المَيمونِ ..!
بالنَّصرِ في آذارَ ..
في تِشرينِ ..!
في حُبِّنا المَدفونِ
بِدِماءِ مَن سَقَطوا ..!
وَطاروا للعُلا ..!
مُستَبشِرين ..!
مِن فَوقِ آهاتِ ، السِّنين ..!
دُفِنوا بِأَهداب الجفون ..!
وَبَينَ أَوجاعِ الأَنين ..!
عهدٌ على الأحرار ..!
أن يُجتثَّ رَهطُ الخائِنين ..!
فَعَلى بِطاحِ العِزِّ ..!
يَنمو الأقحوان ..!
يَختالُ زهوَاً ..
في بِلاد.دِ الياسَمين ..!
كُثبانُ رَملٍ ..
أَصبَحَت مَوزٌ .. وَتين ..!
صَحراؤنا .. حُبلى ..
وَتاقَت لِلوَغى ..
في حُرقَةٍ ..!
تَلِدُ البُطولَةَ بالجَنين .. !
فالصَّرخَةُ الأُولى يَصيحُ :
النَّصرُ .. آتٍ لا مُحال ..!
والعِطرُ يَعبَقُ ..!
ريحَ ..بَخُّورٍ ..
وَلَيمونٍ ..
وَتين ..!
فالرِّيحُ هَبَّت ..
مِن شِمالِ الحُولَةِ العَطشى ..
راحَت تُعانِقُ تِبرَ .. أَرضِ الصَّالِحين ..!
الصَّامِدين ..!
أرضَ الجُنوب..!
ِ الصَّامِدِ الجَبَّارِ
في صَفَدٍ ..
وَفي تِبنين ..!
يافا تُنادي النَّاصِرَة ..!
ياأُختُ ذَوَّبَني الحنين ..!
والبَحرُ مَزَّقَ كَفنَهُ ..!
قَد هَبَّ مَرفوعَ الجَبين ..!
مِن رِفقَةِ التَّابوتِ ..
أَو عَدِّ السِّنين ..
كَرِهَ .. الثُّباتَ ..!
وَضاعَ في نَعشٍ عَفين ..!
قَد هَبَّ يَمتَشِقُ المُهَنَّدَ بِاليَمين ..!
وَيُنادي : ياأَقصى .. بِأَنَّا قادِمين ..!
طوفانُ نوحٍ ..
جاءَ يَمحِ ..
القابِعين ..!
الخانِعين ..!
فاالأرضُ مَقبَرَةٌ ..
لِأَعتى الغاصِبين ..!
الحاقِدين ..!
ياقُدس..!
ياقُدسُ هاقَد هَبَّ جُندُ اللهِ ..!
في هذا العرين ..!
يَمشي ..
وَتمشي جَحافِلُ المُتَطَوِّعينَ ..!
المُؤمِنين ..!
فالقَيدُ باتَ مُحَطَّمَاً ..
يَجتَثُ عُنقَ الظَّالِمين ..!
والتيِّنِ .. والزَّيتون ِ ..
في يافا .. وفي سِينين ..!
وَبِجَبلَةَ القَسَّامِ ..
في طَهَ ..
وَفي ياسين ..!
إِنَّا سَنَسحَقُ دَولَةَ الطَّاغوتِ ..!
في بَيسانَ ..
في جِبرين ..!
ياقُبٍَّةَ الصَّخرة ..!
وَيا رمزَ البَقاءِ ..!
وَأَنتِ تَبتَلِعي السِّنين ..!
نادي لِجِلَّقَ ..
رَمزَ كُلِّ الصَّامِدين ..!
أَرضُ الشَّهادَةِ .. أَرضَ غَزَّةَ تَشتَكي ..!
أَلَمُ الحَنين ..!
لا تَترُكوني وَحيدَةً ..!
بَل .. دَثِّروني ..!
في دُموعِ اللَّاجِئين ..!
عُمِّدتُ بِالقُرآنِ ..
عُمِّدتُ بالإنجيلَ ..!
وَعَبرَ آلافِ السِّنين ..!
لا تَترُكوني ضَحِيَّةً ..!
مابينَ أَحلافِ اليَسارِ ..!
وَبَينَ أَحلافِ اليَمين ..!
شالومُ وَلَّى .. وَلَم تَزَل ..!
تِلكَ الرَّوابي الشُّمِّ ..!
كالصَّخرِ المَتين ..!
( سُهيل عاصي )*
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق