ارسم صباحك...بقلم الشاعر المبدع أحمد عزيز كنعان

ارسم صباحك... 

لن يُسـكِرَ الشـعرُ يا من جئتَ تُدمِنُهُ
حتـى تُجــَرِّبَ مـــا عَتَّقتُـهُ بيـــدي

ســَـــــــــلَّحْتُهُ لِدِنانِ الخُلْدِ تَنْظُرُهُ
كما تَســَــــــلَّحَ بعضُ الغَيمِ بالبَرَدِ 

كأسُ القصائدِ في كفّيَّ ســـــاهرةٌ
تبدو إليــكَ كمـا العُنّـابُ في بلـدي 

فارسم صباحَكَ في أغلى بشــائرِها
وامـلأ يقينَكَ مــن دانٍ ومــن غَـرِدِ 

وردِّدِ الشـّـــدوَ في وادٍ يميسُ غداً 
واســــمعْ صداكَ فلا تُنقص ولا تَزِدِ 

إنّ الولادةَ في الدنيــــــــا قناعتُنا
أنّ السّـــــــعادةَ أن نُعطي بكلِّ يَدِ 

اضحـكْ فإنّكَ لـن تقـوى علـى حُلُـمٍ 
وأنـت تَقْبَـعُ فـي ظِـــلٍّ مـن النَّكَـدِ 

لا كان أمسـُكَ عِشْ ذا اليومَ في دَعَةٍ
ولو أَسَــــــاءَ .. فَعَدِّ اليومَ لكلِّ غدِ 

وعَمِّرِ الحُبَّ .......... لا تخشَ عواقبَهُ 
ما الحبُّ إلا فـراتُ الرُّوحِ في الجَسَدِ 

واقرأ رســـائلَ شـــطآن ٍإلى حَذِقٍ
ألفى اللآلــئَ فــي أيقونــةِ الزَّبَـدِ 

وصفِّقِ الآنَ ذا شـــــعري وذا وتري 
إنّ الروائــــــــعَ لا تَخفى على أحدِ 

أحمد عزيز كنعان 
18/10/2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد