راحلون ...بقلم فتحي موافي الجويلي
راحلون
،،،،،،،،،،،
كلنا راحلون تاركون
الحياة غائبون مودعون
بكل ما فينا من علو
وكبرياء وشموخ
سيرحل..وسيرحلون
ما هذا العذاب والشجون
الموت يدركنا أينما
ذهبنا تشاء الأقدار
وتشاء الظروف
يتحكم بنا.....ويخطفنا
دون أحساس وشعور
غاب عنا كل شيئ
فأصبح النبض مفقود
ماذا عساى فاعل
بل أنا مفعول
جسدا ممدود. بلا نبض
أو. روح..
أتيت من حيث. أتيت
وسأرحل إلى التراب
سأعود...
دون. رجعه...وستسكن
جوارحى. مساكنها
وسيغيب الشهيق
والزفير...والنبض
لن يعود
فى دار. الفناء الكل
خارج شاهد ومشهود
يا جسدا هل أذقت
النفس الهوان
وأبليتها. المعاصى
والذنوب
حتى فارقت دون
رجوع
هوا الجسد. وغار
بعد. كل هذا الصمود
رحيل. ببكاء العيون
وحزن الجوارح. والشعور
فيا پاكا.....غدا كلنا پاكيك
الم تكن تعلم. أنك راحل
ستودع وتفارق هذا الكون
سكنت الأن القبور
ظلمه و غربة. وضيق
يحاصرنى. التراب
من كل فچ عميق
كم كنت بالحياة مغرور
ما أبشعها حدود
تسكنك الأفاعى والحيات
وتلتهمك. من. الچوع
إنا. للموت. مرارة
وللفراق علقم بالفم
لا يذهب ولا يذوب
فحتما الموت
قدرا. محتوم
والفراق. محسوم
ولكن هيهآت
ما نعى. وما نعرف
وما نفوق
أننا بالحياة مفقودون
ولأنفسننا ظالمون
أننا نصير ببعض الأمور
ونخير لنختار وحتما
لا نرجع ولا نعود
سنظل نركد. ركود
الوحوش.
وحتما لن نأخذ سوى
رزقنا. المسطر. والمكتوب
فتحي موافي الجويلي...

تعليقات
إرسال تعليق