أنا حر طليق...بقلم الشاعر المتألق فتحي موافي الجويلي
أنا حر طليق..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تراقصيني أيتها البجعة
يا شديدة الجمال
ورشيقة الوزن
وخفيفة الحركة
وسيدة النداء،،
هل أسرتيني
بهمسك
أم هامستني
السماء،،،،،راقصيني
علي نغمات. الناي
راقصيني وكأني
بظلي وخيال
أنت حقا بجعة
أم فكرة بالبال
إذن. مع من أرقص
فوق الماء.
وتداعبني الفراشات
ويشهد علي الليل
بأني حرة
وبأحسن حال
أنا أتلاعب بالهواء
أراقصة كيفما
شاء.......الحر
حر مهما زادت
القيود علية
وغلفتة الهموم
والأحزان........أيها
المراقص لي برقة
غلبت الليل..وتعدت
حدودي...وظلت
بوجدى لأشعر
بأنك.......رفيق
أو نعمة طلت
من.السماء
لتراقصني باتزان
علميني.......الحب
علميني ضم المشتاق
رفرفي معي ...وراقصيني
دون قيد. وبكل أحساس
لاعبيني لمداعبة
البيان الذي صوته
يقويه الحنين
كقوة إرادة الظمآن
حاوريني وكوني
لي قلم وكتاب
واكتبي كل ما
ترينه في من
جمال. وأحزان
وراقصيني حتي
شروق الشمس
وعيناي لم تسقطا
من عليك
لخوفي من. غيابك
بعد الشروق....
لأن الوجد..لا يحتمل
وجود ملكان....
وقمران........قمر
يبقي بوجدي
وبشريان لا
يغيب مهما
طالت الساعات
وزادت الأحزان........
قمر لي لوحدي
وقمر أخر يطل
للبشرية خوف
من هطول
الظلام...........
لذا أيها النجم
راقصني دون.....
تعب أو غياب
حرا....طليق.......
أراقب همسات
الليل........ونجم
السماء
فتحي موافي الجويلي....

تعليقات
إرسال تعليق