أصيلة من بلدي...بقلم الشاعر ابراهيم التارقي

اصيلة من بلدنا 
عمري ماشفتها 
ولا عرفت لها إسم ولا عنوان عائلتها 
ولاشغلتني بالركاكة ولاعجب عوايدها 
سلمولي على اللي انجبوها 
على امها ...واخوتاتها والعمات وخالاتها
على بيتها كل ناسها 
والجيران والشهم ابوها 
كلهم لهم يد في بناء حالها 
من تمامها وكيف ارتسم في عقلي خيالها
لم اراها... لكن عندي وصف كلي عن جمالها
عرفتها من كتاباتها...وروعة تعليقاتها
خجولة عند دس عميق المعاني
تعرف حزني والامي... ولما اكون واحد ثاني
دوم تسأل عن احوالي ...تواصلني
تشاركني منشوراتي...
وحتى قبيح كتاباتي
كل حرف يرسم ملامح تبسيماتها
حتى طردت من مخيلتي
إن تكون زميلة عالم إفتراضي
كل ما انشر ترهاتي...وماتنجبه بنات افكاري 
تكون في المحطة في انتظار عبور قطاري
كل ماغابت عن اي حصة
احزن وتراني ابحث عنها في كل ناصية
وتصبح كتاباتي باهتة 
والحروف عليا عاصية
لاتسألوني عنها هي اكيد قصة واضحة
لكن هزمني كيف اعرف... وينها رايحة
او اعجنها واقع... واكون ماسك لجامها ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد