هناك من وراء البحار...بقلم الشاعر د. محمد اسماعيل الفلاح
هناك من وراءالبحارِ
كنتُ أُناجي طيفكِ،
كان حضوركِ
دائماً يُرافق بصري وبصيرتي،
أتأملُ قسماتكِ
أبحثُ عن أحرفٍ
تضمني إليكِ
لم يكن فنجانَ قهوتي يرافقني
لأرسمَ صورتكِ بين رغوته،
في هذا العالم الغريب،
لن تهزني من صديقاتي هناك
أي إعجاب سخيف،لكنك أنت
حبي العجيب
كل مافي الأمر
هو أن أصرح لهن
هل أعود من رحلتي وألتقي حبي العتيد
كنت أراكِ كالبحرِ
يموجُ في الوجدانِ كأسرابِ
الطيور،
طيفك ياروحي
يهمسني
يُضحكني
فأراه كلَّ يومٍ
بأشكالٍ عديد
د. أحمد إسماعيل الفلاح

تعليقات
إرسال تعليق