كم تمنيت ...بقلم الشاعرة كبيرة شاب

كَم تَمَنَّيْت سَمَاع صوتك  
ولطالما انتظرنت الرنين  
كَم طَالَ انْتِظَارِي أناديك 
أُخْبِرُك انهكني الحنين  
جُدْ عَلَيَّ يَا هَذَا أجيك  
ملتحفة شَوْقِي أنين  
 صريعة بَيْنَ يديك  
رُوحِي كَأَنَّهَا جنين  
يَرَى النُّور أَنَا أهديك  
صَرْخَة بِدَايَة سنين  
بِسُمِّه تَبْحَث عَلَيْك 

 دُمُوع اللَّيْل مجهدة  
بَيْن حَنَايَا التنهيدات  
محنطة الرُّوح منهكة  
تَنْتَظِر مِنْك الدعوات  
تراتيل اللَّيْل مستسلمة  
غُفْرَانًا انْتَظَرَه مُثْقَلَةٌ 
بكثبان الشَّوْق مُحَمَّلَةٌ

                             كبيرة شاب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد