همسات الصباح ...بقلم الشاعر د. علي سليمان سليمان
همساتُ الصباح:
تستفيقُ روحي من سباتها لتعانقَ الفجرَ الساحر....
في حينها تتفتحُ نوافذُ قلبي للبيان لتوقظه ليهيمَ بلحظةٍ من الروعة والجمال الرباني لايدركها إِِلَّا
الذين تعانقُ أَعينُهم سحرَ الخالقِ وبديعَ الصنع مكتحلةً بالهناء والسرور الذي يعمرُ الصدر
ويتناهي لروحيَ رائِحةُ فنجانِ قهوتي متزامناً مع صوتٍ فيروزيٍ ساحرٍ مترفٍ بالرقي ومثقلٍ بالروعه والهناء
يهبنا تفاؤُلَ اليومِ مع كل شدو
هي لحظةٌ يتيهُ البيانُ بالوصف
هدوءٌ بغايةِ الروعةِ إلَّا من المستيقظينَ لشأَنهم كلٌ يسيرُ ضالَته
إِنَّهُ الصباحُ المباركُ بضياءِ الفجر ونورِ الشمس المنسلِّ من خلف الجبالِ البعيده تهبُ الكونَ بعضاً من روحها والحب لتعلمنا السخاءبالعطاء والمحبه والتسامح
ماأَجملَ الأُفقَ البعيدَ مع الصباح وكأَنهُ لوحةٌ تماهى الجمالُ البديعُ فيها بجباله وأَشجاره والسهول وأَصواتٌ تأتيني من حناجر عصافيرٍ تتبادلُ الصباحاتِ بينها وتشكرُ الخالقَ بكلِّ فجرٍ لتعلنَ رحلةَ الصباحِ بكلِّ لغاتُ الكون
لكم أَحبةَ القلب على امتداد الدُنى
جديلةُ شمسٍ وحزمةٌ من ضياء تنسجونَ منها الأَماني يُخالطها الصفاءُ الممهورُ بالطهر
ومني لأَعينكم تقبلوا الرجاءَ مني بالسلامِ والأَمان والهناء والعافيه
لكم وللبشرية كلها
وأَخيراً لمحيَّاكم ضوعُ زهرةٍ بريَّه
وخالصُ الأَماني بصباحٍ ملؤُه الحب والسعاده.
محبكم:
د علي سليمان سليمان.

تعليقات
إرسال تعليق