القدس وبغداد...بقلم الشاعر رضا عبد الحميد
نفس الجرح
(القدس وبغداد)
أنا وانتى ياقدس دبحونا بسهوله
أنا ف سنه تانيه وانتى ف سنه أولى
أنا زيك ياقدس ضحيه لولادى
ولسه يد اللى طعنو بدمى مبلوله
***
باعنى اللى باعك ياقدس وكلها خيانه
رمانى لسنان عدوى مضغه همدانه
اوعاكى تانى ياقدس فيّا تتحامى
أنا صرت زيك حزينه محتله متهانه
***
زمان باعو زتونك بالشهوه والعمله
واشتراها عدوك قطّاعى وبالجمله
وولادى باعو البلح ولاقوة ولا حولّ
وكل خاين بقاله فى دولتى دوله
***
أنا كنت للشرق جندى وحرس صداد
وكنت راعب عدوك وواقفله بالمرصاد
ابنى هدانى لبوش هديه مقبوله
محلى الهديه لما تكون بغداد
***
أنا جسمى حب الخناجر وصبحت مدمن جروح
أنا ليّا ابن بيدبح وابنى التانى المدبوح
من دم لدم عايم من ليل لليل منزوح
وكل مالجأ لقلب مالاقيش ضمير مفتوح
***
إبنى الحقير العويل اللى افتكرته وحش
فتح بيبان الخيانه دخل الخسيس بالنعش
سلمله سيفى ورصاصى ولاتأخرش
وف صبح يوم الأضحى كان الأصيل الكبش
***
عدوى وعدوك فى الأصل دُل توأم
فى الكون مافيش زيهم أخبث ولا ألئم
الحقد بايت من زمان والنيه من أقدم
لو مش مصدقنى إبأه إسأل الأعلم
***
وبقينا ذكرى أليمه منقوشه فى قصيده
حالمين بساعة النصر ولَونَهّا بعيده
أنا وانتى ع المكتب ورقه منسيه
أنا وانتى قصة عذاب ملعونه وفريده
***
أنا وانتى ياقدس قمرين طفاهم سحاب
ونور الشمس عنا بضيه غاب
ضمير الأمم محبوس فى يدالكلاب
قراره بيد الطاغى المجرم الكداب
***
وعود وعهود وكلام جميل جذاب
خدعنى عشمنى وذهلت م الإعجاب
حسيت خلاص ان صلاح الدين ع الباب
مشيت معاه للنهايه لقتنى فى قلب سراب
***
لَو جِه عريسك وخطبك هاستنى عشمانه
يمكن عريسى يبان ويغير على دمانا
ساعه ياخدنى الأمل وساعات اقول
ازاي هيظهر عريس من أمه غرقانه؟
*******
(مقارنة)
شاعرالإحساس
رضا عبد الحميد

تعليقات
إرسال تعليق