أسفي...بقلم الشاعر ابراهيم التارقي
#أسفي
اعود منها ارقع هفوتي
وامسح كذبا واحلف ان هذا مش كلامي
بعد وداعي لها وقسمي على الفراق
بعد يوم وليلة وعصرات من اشتياقي
ترفرف بي اجنحة محبتها
ولاتعرف طريق اخر غير المتوجه صوب بيتها...
صيدا للحظة استمتع برؤية عينيها
انسف بجنوني جسور بيننا...
واعود اسبح عكس التيار
نحو الضفة وإلى قلبها
اقطع واربط كل مرة ...
وهي عارفة ان كل هذا حب ولكي الفت انتباهها
كطفل صغير محتاج امه...
يصرخ باكيا ولها اخرى يشتكي ..ذاك حالي مع حبي اللي اتعبته ..
وهو صابر ومتحمل يدري..ويداري صبره
الوم غياباتها ومااكثر كلمة ( وينك )
كل مطالبي فدنيتي إهتمامها..
وكلمة حلوة ألفها...وجري حتى لاانساها
واقف امامها فرحان ..حتى تسمعها مني مع لحنها
هي متاعبي..لكن دنيتي هي...وكل راحتي
هي معي في كل مكان ..حتى في صلاتي وفي محرابي...ومحمولا غدا في تابوتي..
اكيد انت مش لساني..اللي ذكرت امام حبي
كلمة وداعا...
****
ابراهيم التارقي ...
هدية لكل محب

تعليقات
إرسال تعليق