احتفال بالألم ...بقلب الأديب د. خليل حاج يحيى
إحتفال بالألم
ليس أجمل من لحن الليل، حين تمتص الشوارع غضبها، ويعزف الصمت سمفونية الهدوء، لتبدأ الهجرة السرية للأطياف الرقيقة، القادمة من خلف السراب، المحملة بدفء الحنين، وتبدأ رحلة أمل جديد ،،،
عانقت وحدتي، وركبت صهوة خيالي، ورحت أشق الطريق في دهاليز الشوق، أداعب الحنين الذي صار مهنتي، أيقظت دمائي مبكراً، وغمست فؤادي بعطر أحلامي، ثم رسمت قمراً لا يشبهك، يتهادى ويتهادى فوق نبضاتي ،،،
عانقت فسيفساء الوقت على ضياء الفجر، وعزفت الحاناً بإسمي وإسمك من كل جهة تحتويني، ارتديت لغتي وجمعت شتاتي، أشعلت لوحة ذكرياتي بشموع حنيني؛ وانزويت أحتفل بألم غيابك وحدي .
خليل حاج يحيى
فلسطين

تعليقات
إرسال تعليق