وصهباؤك السمراء عن السمار تكفيني...بقلم الشاعر الراقي د.علي ناصر
" وصهباؤك السمراء عن السمٌار تكفيني"
========================
.......
لأنتِ
أنيسُ القلبِ
والعينِ
وطلعتُكِ السمقاءُ
بالحبِ
تدنيني
ومنْ كاساتِ
خمركِ
صُبٌِي
لترويني
وصهباؤكِ
السمراءُ
عن السمٌارِ
تكفيني
فما شَيْنُ
العزٌالِ
عنكِ
يبعدني
فتارةً
يقولُ
أنكِ هاجرتي
وتارةً أخرى
يُلمزُكِي
في دائرةِ
الأينِ
وليلى
وجهها الوضاءُ
كلٌَ ليلةٍ
بادٍ
وفي النهارِ
نورُ الوصيفاتِ
تُنشيني
فلو تذوٌقَ
السكٌارُ
طعمَ شرابها
لزاروا
خمارتي
كلٌَ الأحايينِ
ولو تجلى
في قلوبِ
العاشقينَ
نورها
تزاحمتْ طمعاً
لتلكَ المحاسينِ
وإذا العيونُ
كلٌتْ
رؤيةَ
وجهها
أنظروا القدراتِ
التي بها
عنها
تحجبني
أما تشهدونَ
الحسنَ لها
كلٌَ ليلةٍ
برفعها الغورَ
فتبدو
كالرياحيينِ
إذا اسفرتْ
عنْ وجهها
بفراتِ نورها
خرٌَ المحبٌُ
والقالي
ساجدينِ
سَكِرْتُ
بخمرِ الحبٌِ
في حانِ
حيها
وما سُكرِي
بحبي لها
يكفٌرني
فخضعتْ
ذلاً لسناها
هامتي
وذلي لعزها
وجلالها
يشرفني
أعليةُ
لا تحزني ...
أكْبَرْتُ ليلى
تودداً
وأنتِ وليلى
أحبكما
كتوأمينِ
د.علي ناصر

تعليقات
إرسال تعليق