لحظة ندم...بقلم الشاعر الراقي فتحي موافي الجويلي
،،،،،،،،لحظه ندم،،،،،
،،،،،،،،،،، ،،،،،،، ،،
فى لحظه ندم
غاصت بالأرض القدم
وتذكرت كل الذى مضى
لا عتاب. يا للعجب
أوجده العمل
أحان وقت الغروب
أم جاء وقت الندم
أنا لم أتألم سوى
من ذاك الوجع
فعل شاء. .ثم أحتضر
ما هذا التعب
ما الذى أرهق الجسد
ذنب. أم عمل
أم فعل يؤلم الحجر
يا للعجب
اغتلت نفس بعد اللهو
والسهر.....اغتلت براءة
الوجة والجسد
وحطمت طفوله
فأختل العرض
والشرف....
نعم ما هذا الألم
نعم. قتلت. الزهرة والأمل
بوحشية. دون. ندم
أغوانى. الشيطان
فأذهب عنى العقل
سكرات...وأحضر
رغبة وشهوة ذئب
اغتالته الأحلام
والأوهام...
فاختطف عنقود العنب
دون خوف من البشر
ألم يعلم إن الإله
يسمع ويري
كم هو عدم. غليظ
الوجه. عبوث الجسد
أين الضمير الذى أنعدم
إلى العسير وصقر
أصبحت ذئب شهوانيا
يختطف الرحيق والأمل
كم.كنت وضيع محتقر
ما هذا الذنب. والعبث
كثر الفقر والجهل
فانتشر المرض
وأصبح. الظلام
أقوي من نور القمر
غاب العدل وسكن
القبور بلا وجد
هل طلبه أحد من البشر
صمت وذهول
هذا حال كل البشر
فأنتظر لحكمه يدبرها
رب الغيوب ورب كل
البشر....تصلح
الأحوال. وتنير
يقين البشر
فألزم الصمت والسكوت
وأجعل الأستغفار
طريق للعودة
من الندم
وأعلم أن التوبة
نبض ودواء القلب
والجسد؛!!!
فتحي موافي الجويلي
٣/١٠/٢٠١٩

تعليقات
إرسال تعليق