وآه من صهيل أنثى...لقلم الشاعر علي حافظ المصري
وآه من صهيل انثى
ايقظ لهيب الشوق والاجفانِ
هى مهرةً عفيةٌ أنيقةٌ
فى حرفها التبيانِ
غنج ورقةً تسلبَ اللُبَ
وبدلالها كل الشغف
يشعل النار بالابدانِ
يا مرمرية الملمس
عطركِ الاخاذ اثملنى
رمانى بغياهب النسيانِ
عُودك الفتان اشعلَ حماستى
حُبكِ جارف كالأمواج
اعشقه كلما زاد بالطغيانِ
يدٌ وخد
تباركت الثمار تزين الأغصانِ
اذيقينى من شفتيكِ الناعمتين
رضابٌ ليس له بالعشقِ مثانِ
واجرام ثغرى متلهف ٍ
يشتهى العصير من رمانِ
وحبات كرز بحسنها اطلت
وكأنها نُقشتْ على الفستانِ
دثرينى بعطر أنفاسك اميرتى
واتركينى اقطف الورد بخديكِ
وانثر العطر والريحان
وارقصى
كرقصِ غجريةٍ
تُجلدَ الدُفَ
تراقص الألحان
أنا ياسيدتى استعمرت
اراضيكِ الملساء اجمعها
ببعض حروف مجنونةٍ
لا تبالى بقافية او اوزانِ
على حافظ المصرى

تعليقات
إرسال تعليق