صوت صمتي...بقلم الشاعر د. علي سليمان سليمان
((صوتُ صمتي... ))
عندما أَعبرُ شتات روحي
يوقظني حنينٌ بطعم الوجع
انداحُ بين ذكرياتي المتأججةِ
بركاناً من الححم المتشظية على بوابة الرجاء المغلقه طمعاً بالرحيل
يابعضاً من ضوع أَحرفي والبيان
المارون بروحي يستوقفون الحلم
وانا بين الضفتين كشاهدِ زور
حباتُ رملِ الشطوطِ تأَباني بالعشقِ المسجَّى على الشفاهِ الحالمه
ويستصرخُ صدىً يلتفُ كياني كأَنَّهُ
صوتُ أَحبتي من غياب
ياأَنتِ سفرٌ ناخت به الأِبل وكان وعساءَ السفر ضاع الصدى والبوح بالرجاءات...
سأَجلدُ قلبي بسياطٍ من رحمةٍ وصبر وأستجدي السحابَ ببعضٍ من طَلٍ بلقاءٍ ولو بالحلم....
وأنا اهيمُ بروحي قداسة الوجع أتنسكُ البيانَ نجوى لأَهلِ القدس بالعشق النبيل
ياأَنتِ تغادرين كسرابِ بقيع حنايا البيان ولا عُذر...؟
وأَجهشُ ببكاء أَحرفي على قارعة الأَماني الموحشه...
الهوينا الهوينا على أَرواحٍ تعمَّدها الغيابُ فهامت مشارفَ صومعةِ اللهفه الذبيح...
وأَعودُ أُحبكِ بل أكثر...
بقلمي: د علي سليمان سليمان.

تعليقات
إرسال تعليق