نثرت...بقلم الشاعر الراقي هادي زيدان ابو سلوان
نثرت
نثرت حرفي كحبات الندى حبه حبه
فوقها اوراقي
مالي سواها اليك سلوة تبقى هي
أنيسة لقلبي وباقي
أ..تراك تحس بي ولوعتي ياداء
روحي
والفؤاد منك الهوى في رئتي
عباق
أ..يرق قلبك ليلة لنمسح من
كبدنا
شكاية وتاتلق عيوننا ولمعها
إشراق
الشوق خيم بروحي وشجونه قد
أشرت
ماترك الفؤاد معذبا وناره
إحراق
اخفي شجوني وعذابي لا..لأجلي
وإنما
لايلحظ الواشون مني لوعة ويعرفوا
اشواقي
واتجرع مر العذاب على مضض
ولا اقول كلمة
أبقيه في لب الحشا نارا ودوما
واقده وباقي
لم يهنأ عيش لنا وبعدما طال
الفراق
ومنكموا هلا اتيت بطلة لروحنا
تواق
حتى أبلل..صدري من عبق الندى
هو لنا
يحيي الفؤاد بعدما ذاق هو كل المرار
وله ذواق
إن كنت مللت كل الهوى ومننا
نحن نظل
على الهوى عهدا جميلا صانه فؤادنا
وراق
ونأيت مع الضاعنين بركبهم وبعدما
في القلب
شوقا تركته نارا وقد توقدت
اشواقي
وتركت مهجتي في لوعها ودائها
ليلا
تبيت بلا ..هنا تتقلب وجنوبها
إقلاق
لم تدر إن اللمس لروحنا يحيي
بها
ويشفها من السقم حتى ولو دائم
وباقي
إملأ كؤوسا ولنا من طيب
اللما
سلافة وٱسقي بها شفة لنا
إذواق
وعلى الطلا عزف القصائد نغم
لنا
وقوافها نور يشق في السما
إشراق
نهوى لنا اخباركم وكأنها تكن
لنا
روضة غنا وجميل حب مشرق
وراق
ماتت منازل ولنا واظلمت
وكأنها
ناح الغراب وبها نوح المفارق
إفراق
لما وقفت أمام داركم وناظرا
بكيتها
دون الدموع في قلبي ودموعه
دما ناجعا وباقي
لم يبق لي سوى أشعاري واصوغها
فلعلها
تبقي وصالي وبكم رغم البعد ودائما
تواق
متوقدا جسدا وحسا ناظرا
ومقلتي
احرقها ودمعها هطل المطر ومزنا
أحداقي
والله والذي خلق العلى ومجده
كل الورى
حنوا إلي ل..ما بيي من لوعة
الاشواق
لا..زلت اعش وعلى أمل يوما
ولي
تنظر بعينك تفضلا ترجع لنا
ياراقي
هادي زيدان

تعليقات
إرسال تعليق