المراكب...بقلم الشاعر القدير د. مصطفى مزريب
* المراكب *
ولقد وصلنا والمراكب لم تصل°
أرواحنا سبقت هياجا" قد وصل°
فالموج يعصف بالمراكب والهوى
سبعين فجرا"من قصيدي قدسحل°
هذا الخضم العبقري على أذى
قد ماج ألفا"..لا يبالي من قتل°
تعب الشباب على ضفاف جهنم
ظن الجميع بأن' مركبهم وصل°
خشبات مركبهم على مد اللظى
والبعض ردد' ذا الردى قالوا أجل°؟ !
لاخير في غرب على جنباته
جوع أكيد ،في المدى..ذل جلل°
وتزاحموا عند الشواطئ كتلة"
وجدوا المشقة' من فناء لاعسل°
فالموج يلعب بالجسوم وبالردى
وعصائب الرومان في وضع الشلل°
ولدي تصارعه المياه على حيا
كل الرجولة ضد موج ..قد بذل°
فمراكب المطاط في عين الفنا
والقهر يسحق بالنفوس من' الأزل°
من عاش حبا " للبلاد ومجدها
يبقى طليقا " ... لايقاربه الزلل°
مصطفى مزريب.أبوبسام
جبلة.سورية .

تعليقات
إرسال تعليق