اشهد ياليل...بقلم الشاعرة كبيرة شاب
إشهد يا ليل يا سفير
الظلام
كم من ليال سهرت لم
أنام
بين حرقة محنة تنهيدة
وملام
سهد جهد غيبت حتى
الكلام
لا العين تعشق دنيا
الأنام
ولا القلب يرضى البقاء
والمقام
بين أضلعي صام البقاء
صيام
الروح تزلزلت صارت
ركام
شماتة انتظار قهر بينهم
صدام
أيامي و الساعات كأنها
أعوام
الثانية من عمري بينهم
أيام
العقل تائه به شرخ
وارتطام
بين صخور القهر دون
سلام
ألتفت لا أجد سوى إلا
أحلام
كأنني وحيدة بالدنيا من
الأيتام
صيرتني قاحلة جوفاء لا
ترام
إشهد يا مبعوث الظلام
ياليل
عشت معي قصتي أنت
بطل
كلما اشتد سوادك عليك
أطل
حاملة إليك شكواي بلا
ملل
بين حناياك وصمتك بلا
كلل
أكتب كل حروفي إليه
أرسل
أحاكيه أناديه أخبره
والكل
أن عودته جنة الدنيا
أمل
أقل له ما بك وما هذا
الخلل
اغتصب غضبك أجمل
الذكريات
أنت الرامي لم تبالي
بكلمات
رميتها في وجهي كأنها
رصاصات
لم تبالي أنها فاقت كل
الجمرات
نسيت أم تناسيت جل
الذكريات
كل ما كان من ليال
خالدات
كم شاركتنا الأيام من
لحظات
حزن فرح كنا معا من
سنوات
لكن لسانك كان سيوفا
قاطعات
أنزل بها حكما قاسيا
بزنزنات
القهر الأنين واحلك
الزفرات
كانت جلادا أدمى عيني
بالدمعات
كسر سوطك صرحا به
شذرات
من أحلى الكلام ونعيم
سهرات
أصبحت حياتنا تناقضات
ومفارقات
بدرب حياتنا أشواك
بمررات
إعلم أن ما بُحتَ به من
كلمات
إما عطورا أو صخورا
مختارات
انت صاحبها بيدك إما
عطر زهرات
أو صخورا تدمي بها
روح المسرات
كبيرة شا

تعليقات
إرسال تعليق