شمعة عالرف منسية...بقلم الشاعر ابراهيم التارقي

شمعة على الرف منسية
تتقلب فوقه حزينة..
تجتر ذكرى ايام الصبى 
ورقصها على لحن الهوى 
والهواء يداعبها فرحان
واعواد الثقاب تتنافس على ودها 
من يسبق لإشعال فتيلها
وحظوى لتقبيل خدها
عريانة كانت لاتبالي بستورها
تذوب عرقانة بائعة تعرض مفاتن  
ونظرات فتيان الثقاب تأكلها
قصرت قامتها والعمر من ميلانها 
ترقص لهم واحد تلوى اخيه 
اكلت حياتهم
في سعي منهم...مميت لنيل رضاها
وشرب كأس من يداها
ولحظة يعيشها عودنا منتحرا...
من اجل قبلة الموت ...
وها مات وبقت شمعتنا 
تزداد غرورا مرددة " من التالي "
ماتت كتيبة علبة الثقاب...
كلها من اجلها
ولم تختار منهم فارس..حارس لها
وجاء المصباح يرفرف.. 
يعلو السقف
وعقوبة لها رماها منسية على الرف

......الشاعر / ابراهيم التارقي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد