ظلمك هو الهوى...بقلم الشاعر فتحي موافي الجويلي
،،،ظلمك هو الهوي،،،....
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
طال هجرك لي
ونفذ صبري
يا أنا ..
لما كل الظن والإثم
حظا..
هل سال الدمع والدماء
أم جفت العين من
مائها فغوت
هل كسر الصمت
صوت العقل أم
غوى
هل جف الحلق
من الظمأ .فاحترق
وزاد الغيظ بالنفس
والروح طوى
هل حل البرد أم
لم تجدي رداء
يستر البدن
أين الحب ..أين النعيم
الذي بيننا هل راح.وسار
أين الغرام. أين الهواء
أين النبض الذي
ما عاش إلا ارتوى
من مناداتي وشغفي
وحنيني الذي انكوى
نار تشعل الوجدان
لهيبا بعد الدواء
أما زالت يا رحيقي
تتنفس البعد والفراق
نوى
وتتوعد الروح بالحريق
إذا اشتاقت أو هوت
ما اغلظك..
ما اظلمك..
أنسيت كل الذي
طلع وظل بين
العمر ساتر وجسرا
فما هوى
ما أوجع بعادك
للروح قبل الفؤاد
والجسد الذي انكوي
أعنادك. وعندك
أوصلنا...للذي
صار بيننا. وما مضى
هل ما زال البكاء
من عينيك شفاء
ودواء
وهمس الشفاه
يجعل من الحزن
هوى..
أم تغيرت ..كم
تغيرت أنت يا
رماد ما استوي
إني لشهيقك
أشتكي. ولزفيرك
أهتدي...من الصعاب
والأثام.التي تحملها
الجسد فاستوي
أإن لفراقك.أئين
كأنين طفل من
الظمأ..حتى ولو
أرتوى
أريد حنانك لألتحف
كل العطايا من المطر
وأريد. غرامك
ليحميني من برد
قارص يقتل
الجسد والروح
وليس له.غيرك
دواء،،
بسمة الفؤاد أحترق
فرماد فراقك
يكوى كل الذي
تبقي من هوى.....
أرجعي،،،
ما عدت للألم
حمالا أو صبارا
فأنا الأن..عطشانا
للتاء ..والدواء.
فتحي موافي الجويلي،،،،،،

تعليقات
إرسال تعليق