استيقظت وأيقظت قلبي...بقلم الشاعر القدير علي سليمان سليمان
استيقظتُ وأَيقظتُ قلبي
مخافةَ أَن يسترسلَ في عشقهِ الأَرواحَ التي تشبهُ الضياء نقاءً
وبدأتُ أَجمعُ فتاتَ روحي
على قارعةِ الرجاء والأَماني
لله يالله كم أنهكني وزادَ وجعي
حنيني لماضٍ أَلهبَ الشوقَ
متأججاً بين الضلوع
وأُماري روحي بالذي بقيَ من قادماتِ الأَيام بجميلِ اللقاء
دخانُ سكائري المتصاعد يخامرني بفراقٍ وشيك بين قلبي والجسد ولعلها الخيانةُ الأَ كبرُ بينَ عاشقين
لكنَّ طعمَ قهوتي أَطيبُ وأَطيبُ بكثيرٍ من لقاءٍ يعتورهُ الوجعُ والذكرى والحرقةُ والآه الذبيح
وأَرقبُ صباحَ روحي تبتسمُ بخجل العذارى ليضوعَ الياسمينُ
بقطراتِ ندى أَيلول الصباحيه
استيقظَ قلبي وروحي وأَنا والكونُ
فكان لزاماً أَن أَقولَ صباحكم
رجائي لكم بهناءة العمر والفرح المنسكبِ على أَرواحكم كشلالٍ يمطر الكون عطراً ورجاءً ومحبه
ويضوعُ عبقاً يترامى أطرافَ الدنى
ويشدو لحناً ملائكياً من الروعة والصفاء والسعاده
صباحكم كل الأماني.
بقلمي: علي سليمان سليمان.

تعليقات
إرسال تعليق