عشقي لها ...بقلم الشاعر د.علي ناصر
عشقي لها
كعشقي
للنسيمِ
كلما حولتُ عنها
فيهِ أُقيمْ
وأنا بِها
الحيُّ الذّي
احيا بهِ
في حلُيٌّ بها
صِرتُ السقيمْ
وهي الموتُ
الذّي يَفِرُّ مِنْهُ
كُلَ جَبارٍ
وحِلمي فيهِ
أُقيم ْ
فَإِذا ماغابتْ
عني هُنيهةً
صِرتُ
مِنْ هجرِها
كالفطيم ْ
وإِذا عاتبتني
عن هفوةٍ
لم تسعني
الأرضُ
ولا الرميمْ
لِأَني مِنها
كما شعاعَ
النورِ
وبدونَهُ صِرتُ
عميٌّ
ظليمْ
فهي الحقُ
لِكُلِ مصطلٍ
بالنارِ
التي تعمدَ بها
اليتيم
أو النارِ
التّي آنَسها
موسى
بالتّي كانتْ
برداً لإبراهيمْ
لِأَنها التّي
اشتعلت فيَّ
فَأَطفأتْ
منها نارَ
الجحيمْ
ولاتعجبوا
من حرِ ناري
أَوقدها بقلبي
شوقٌ مقيم
لايطفِئُها
إِلاّ منْ هامتْ
بها الروحُ
وأسعَدتُه
بِلقاءٍ حميم ْ
د.علي ناصر

تعليقات
إرسال تعليق