اطفئ جمر قلبك برماد ثوبك...بقلم الشاعرة الرائعة فضاء فتالة
اطفیء جمر قلبك برماد ثوبك .....
فالغضَى كانون قلبي لن يطفئه ألف ثوب من رماد.
قال لي ......
دعوت لكِ بالسعادة ألف مرّة
ول نبض الفؤاد أنتِ توقظين .
قد عانق سحر عطرك المجرّة
ومازلتِ بأعماق روحي تقطنين.
كيف السبيل إليكِ أيّتها الحرّة
لتنثريني على معصمك ك رذاد عطر الياسمين .
أجبت........
ما حاجتي لعطرك ?. بعد أن كسرت معصمي ألف مرّة .
وكيف تشفي جرح قلبي ? وجرحه بالكاد يبرى.
أمست الروح كالخريف البارد تتساقط أوراقها صفره.
متسربل ك ماضي جسد هشيم وشابَ شعره.
تعلّم من تجاربك وخذْ لحاضرك ولمثلِك عِبره .
لاتوقظ روحي الحالمة ولن تطفئها برماد جمره .
ها هنا جميلات الكون أمستْ لروح العطاش خمرا
احتسي من نبيذ خيالك ولا تنصدم بواقعه المُرّا.
هنالك من السامرات أشبع ناظريك من شقراء وسمرا .
ولا تجعل من معصمي حقل تجاربك فالله منك يبرى .
ارجع لزمن قيسَ واجعلني كما ليلى ولو بالعام مرّة .
كن شمس صحرائه واستقي من الحنظل أضعاف مرّه.
اجمع شتات عقلك فما حاجتي لروح مبعثرة.
خذ بنصيحتي وعليك أن تفكر بها ألف مرة .
ُكنْ شاكر لربك برماد ثوبك فحياتك يسره وعسره
إيّاك والعودة لمحراب قلبي فلم أعد أطيق صبرا.
سيبقى شريانه ينبض مهما جال إعصارك غبره .
فالغضَى كانون قلبي لن تطفئه ألف جمرة .
وسيبقى اللسان يلفظ .....نعم ......
هنيئاً لروحي لأنني مازلت امرأة حرّة .
دمتم بخير بقلمي فضاء فتالة

تعليقات
إرسال تعليق