ياكاتب الحرف...بقلم الشاعر هادي زيدان ابو سلوان
ياكاتب
ياكاتب الحرف والحرف منك
اضنانا
الى متى حرفك يحرق القلب
والوجدانا
حبي اليك نيران وقد
اتقدت
حتى لصارت في الكون
بركانا
لو لامست عينيك حرفي
بالمنى والرضا
فلسوف يزهر الحقل وردا
وبستانا
واذا تلاقت الأنفاس منك
ومني
تلاقح زهر الحقل نورا
وافنانا
واذا النبضات في صدرينا
تناغمت
قلنا لها سبحان من سواك
وسوانا
هذا الندى في خديك مؤتلق
وهذا اللما
من شفتيك نورا جرى راحا
وريحانا
اركض وراء سراب غير آبه
وله
فانك وسرابك احال لنا الدنيا
حقلا وبستانا
الكون في دنياي كم
صغر
لكنه من حرفك صار
اكوانا
اني استعرت الحرف من ذوق
لك
حتى لصار للانس والجن
عنوانا
جدباء الحياة قبلك وبعدك
صارت هي
كل الخير لنا فراتنا ثم
دجلانا
اني رأيت الندى حبات
لؤلؤ
على محيا الفجر فكان هو
نيسانا
ولقد كسبت من ودك لنا
كل
العطايا فبارك الله لنا في
عطايانا
من بسمة الفجر كنا روعة
ومن الورود
صرنا عبقا لها فلا تقولي
كنا ولا كانا
ولقد تعانقت رغم البعد في
الهوى كلماتنا
وكم تلاقت الدمعات مزنا
وجريانا
في الليل اذكر همسك وفي
الصباح
اروم الوصل ليتعانق بالود
ثغرانا
كل النساء في الوجود جميلة
لكنني
وربك لم ار منهن اجمل منك
انسانا
الحب قد جمعنا رغم البعاد
والألم
ولقد صار لنا امل به في
الروح ثم قلبانا
ولما كتبت فيك من الشعر
قصائدا
تساقطت على الشفاه لك ومنك
عنابا ورمانا
وشمسنا كسفت والبدر منا
خسف
حتى أضاء الخد منك نورا
ونيرانا
ياحلوة العينين ياالقا اني
زرعت
في العينين أحداقا ومنه
اضوانا
بعض الحروف تكن مثل الهوى
وتهب
لكن حرفك من الموت والله
احيانا
يانور عيني ومن عينيك اقتبس
للحرف
انت الرواية والقصائد ولها
أصبحت عنوانا
احيا بك لو زرتني عبقا
يحيي الفؤاد
ويميته إذا شح الوصل
قربانا
يافجر روحي وابتسامتها عودي الينا
بالله
عليك وبالايمان والأديان
قرآنا
هادي زيدان

تعليقات
إرسال تعليق