مدينتي تشبهك...بقلم الشاعر الراقي ابراهيم التارقي
مدينتي تشبهك وكأن...
في صمتها انت
الشوارع والبيوت فمك انفك..والعيون
بواديها والجبال هي انتظارك الحزين
اشجارها وكل الخضرة ..
في حركتك والسكون
وحلاوة الام الحب واوجاع الرحيل
يشتاقك دائم الخفق وانا فيها مدينتي
اطيافك.. ذاكرتي لها مسرح ..تشتاقني
كل لفة الفها في الازقة اتذكر.. معي كنت
هنا تلاقينا وتشابكت الايادي ومشينا
كنا هنا...ضحكنا هناك.. واحيانا تمادينا

تعليقات
إرسال تعليق