رحلة كدر...بقلم الأديب د. خليل حاج يحيى
رحلة كدر
مذ أطلق الغد عدوه المحموم خلفي، وشهقت المسافة شهقتها الأخيرة، إنطلقت خطواتي نحو هاوية الحسرة، خطوة .. خطوة صعدت درجات الانهيار، حتى أدمنت الاحتراق، ثم استرخيت على جدار الوهم، لتبدأ من هناك شعاب النهاية ،،،
تخثرت أجزائي على باب النهاية، تتدافع الآن من أجل الخلاص، تتوهني في جلال صبح لا يتنفس الشمس؛ ولا يعرف ألوان الزنابق ،،،
أندلعت داخلي ثورة الضد، حاولت الهروب في الغياب، تظللني عتمة الرحيل، لسوء حظي لم يكن الحب بجانبي ليأخذ بيدي نحو ضفة لا تحادي المتاه، فينتدب لي مكاناً قصياً أَبرأ فيه من أزمنة لقيطة ،،،
مرت ألف عام وعام، إنهارت فيها أنفاق عمري، وقبل نهاية المطاف بشهقة؛ جلست أنا ونهري المتعب نتقاسم ليلنا والكدر ،،،
.......................
خليل حاج يحيى
فلسطين

تعليقات
إرسال تعليق