ظالمة...بقلم الشاعر د. علي سليمان سليمان
(((ظالمه )))
أَنا ما سلوتُ
الحزنَ والجرحَ
القديم.
أَنا ذُقتُ في
هجرِ الحبيبِ
التوجعَ والشجن
أَرسلتُ كلَّ
الشوقِ فوقَ
غمامةٍ بيضاء
أَوَتسرقين
النَُّور من
ثَغرِ الصباحِ
وترقصين
على النوى
وعلى الأَنين
كم قلتها
إِياكِ والغدرَ
الخسيس
لا لا ...
أَمسى
سراباً عشقي
وحبي والرجاء
عوَّدتُ قلبي
والجوارحَ
والصباح
أنَّ الصبابةَ
لاتعيدُ
الراحلين
لكنني
سأُخيط جرحي
بالندامة والحنين
وأَقولُ
أَنتِ الغادره
وْ أُحِسُ
غدركِ في
حروفك والبيان
وأَتوهُ مثلَ
زجاجةٍ من عطر
أَمست من حطام
كلَّ الأَماني
رحلت كغيم الصيف
ذابت على
ثلجِ الشتاء
خَوّانةٌ ياأنتِ
والندمُ الذميم
وعلى بساطِ
الأَرضِ أَعلنتُ
النتيجةَ بالوجع
كم ظالمه
وسبيتِ روحي
هذي الجراحُ كثورةٍ
للشكِ في
جرحي الدفين
يا أنتِ ياكلَّ
الجراح
لم يبقَ طعمٌ
للحنين
ياحسرتي من لوعتي
القلب ادماهُ التوجعُ
والأنين.
د. علي سليمان سليمان.

تعليقات
إرسال تعليق