ومشت وخلخالها...بقلم الشاعر ابراهيم التارقي

ومشت وخلخالها ايقظ  النائمين بصريره
صوت كالغنى من تمخطر يترجم أنينه...
ابتعدت وظلت الصورة تحاكي جنونه..
وعطرها الفواح...الباقي بقى اسيره...
تمتم بكلمات اعتقد انها ايقظت خبوله
طالما اخفاه متكبرا يزعم عدم تكبيله
بأي حب ..واليوم ظهر ضعف تبريره
الحب ياولد سيل لاشيء يوقف سيره
ولاقوة مهما اشتدت توقف في طريقه..
هو كل ضعفك..ولو اقسمت تحريمه
سيأتيك يوما يسعدك..او تصبح سجينه

الشاعر / ابراهيم التارقي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد