طغى الطغيان..بقلم الشاعرة حبيبة شقرون
طغى الطغيان
طغى الطغيان
انفجر البركان
ما هذا يا إنسان
تشتت الأمم
تلاشت الهمم
تهاوت القمم
تعالت الأصوات
عبر المحطات
قاطرات الحياة
تنادي بالحريات
فكان الجزاء
فتك و عداء
بأسلحة الغباء
أضحت الحياة فناء
يا إنسان
ما هذا الانحناء ؟
المناصب تتسابق
لنيل العروش تتلاحق
للمصالح تتملق
لمص الدماء تتذوق
يا إنسان
متى اللحاق
بركب الأولين
لنيل الفوز المبين
والعيش في وطن أمين
متى تحلق العصافير ؟
وتغرد العنادل
و يلعب الطفل الصغير
وينعم بالأمان
في الحي والدار
وتأذن المآذن
بالله الأكبر
ويدق ناقوس النصر
وتحيى الصلاة
في المسجد و الدير
يا إنسان
كفى انكسار
كفى اندحار
كفى انهيار
متى الانتصار
متى تنهزم الأنانية
في الدنيا اللاهية
وينهزم اصحاب النار الحامية
ويفوز أصحاب القضية
#حبيبة_شقرون

تعليقات
إرسال تعليق