لك يامنابر...بقلم الشاعر القدير طارق المحارب

طارق المحارب ..
24/8/2019

لك يا منابر ..

نظمت هذه القصيدة في : منبر الأدباء والشعراء العرب ..

لكِ يا منابرُ في الثُّغورِ حناجرُ
 نحتتْ حروفاً في صداكِ تُسافرُ

الشِّعرُ منْكِ تدفَّقتْ نغماتُهُ
والنَّثرُ سِحْرٌ في فضائِكِ آسرُ

يا منبرَ الأدباءِ قوِّمنا إذا 
عثرَ اللسانُ فكلُّ مرءٍ عاثرُ

دمْ للفصاحةِ كوكباً أضواؤُهُ
لمعتْ على الآذانِ ليسَ تُغادرُ

أنتَ العيونُ تُنيرَ درْبَ مسيرِنا
و تُعبِّدُ الاجواءَ حينَ نغامرُ

حسناؤُكَ الكلماتْ حنَّتْ شَعرَها
والوجهُ بدرٌ سوَّرتْهُ ضفائرُ

 والخدُّ اجملُ وَجنةً وجبينُهُ
 طلْقٌ يُحلِّقُ في المدائنِ طائرُ

رصفَ اللآلئَ ثغرُهُ منظومةً
فهيَ القصيدةُ وابتسامُكَ حاضرُ

عرِّجْ على الآمالِ واحملْ شوقَها
واعبرْ كما عبرَ البسيطةَ عابرُ

علَّ الورى في الضِّفَّةِ الأخرى إذا
عانقتَ جِيدَهمُ ترقُّ مشاعرُ

حُبّاً فيصبحُ ظالمٌ فيهمْ فتىً
منْ بعدِ ظُلمٍ عَدْلُهُ يتطايرُ

كمْ بالبلاغةِ ودَّعَ الكِبْرُ الورى
و مضى معَ الإيمانِ وغدٌ جائرُ

بالعلمِ تحيى اُمَّةٌ مدفونةٌ
والعلمُ مَيْتٌ لو يُقصِّرُ ناشرُ

والدِّينُ والأخلاقُ لولا كاتبٌ
ما كانَ  جابَ الأرضَ وهو يفاخرُ

إنَّ الأديبَ معَ الفضيلةِ  مُرسَلٌ
و كذا يكونُ إذا استقامَ الشَّاعرُ

بقلمي ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد