قصة قصيرة بقلم الاستاذ ابو علي سلمان
قصة قصيرة....للتنويه حقيقية وجرت معي ...استسمحكم عذرا لأنها مؤلمة جدا...أتمنى بتعليقاتكم أن تخرجوا عن المألوف ...لاأريدها عزاء ولامواساة....أريدها...كلمات بالحب الصادق.....
........... ............ .........
(قصة عشق وحكاية)....بقلم الكاتب سلمان ابراهيم
جالس بجانبه وهو يقود السيارة أسترق النظر اليه حين نمرُّ بجانب الفتيات والصبايا لعلّي أرى أيهما حبيبته لكنه كان لا يكترث باحداهن.....وبعد جولة بالسيارة مررنا بجانب فتيات بعمر الورد نظرت اليه بطرف عيني فرأيته أسرَّ ابتسامة خجلا مني وسرعان ماانتقلت عيني اليهن فرأيت احداهن تخفي الابتسامة ذاتها ...شككت في الأمر أصبحت أهتم بها من بعيدلأتحقق من صدق فراستي وأقول لنفسي متمنيا أن تكون هي لأنها جميلة جدا....ومهذبة جدا ....وتدرس في الجامعة يعني مثقفة ومتعلمة.....وتناسبه لأنني كنت أقول دائما ....من هي التي تستحقه؟؟؟جعلتهما لايشعران بأنني على دراية بهما......
ذهب الى خدمة العلم بعد أن تواعدا وتبادلا الهدايا ومنها علبة طلاء الأظافر التي كان محتفظا بها ذكرى منها والتي بها كتب على الحائط عبارته المشهورة (قضيت عمري أصنع قاربا فلما انتهيت منه جف ماء البحر ) هذا مافهمته بعد استشهاده....
بعد استشهاده بأيام وأنا واقف على نافذة مطلة على مرقده وبعد غياب الشمس رأيت زوالا...شبحين عند الضريح فركت عيناي لأتأكد ان كان مارأيته حقيقة أم وهما فلما تأكدت من صدق مارأيت نزلت اليه فوجدت رفيقتها واقفة خارج سور حديقته وهي ممددة ومستلقية على تربته وتبكي وبأظافرها حفرت تراب القبر وكأنها تريد أن تفتحه وتنزل اليه ...
أحست بوجودي استوت بجلستها نهضت وأرتمت بحضني وعانقتني ...شعرت بالدموع قد اخترقت قميصي ووصلت الى قلبي بكيت معها حتى امتزجت دموعنا....همست بكلمات متلعثمة ....
لي طلب عندك ياعمي....أن لا تبوح بسري الذي لايعرفه سوانا نحن الثلاثة ...نظرت الى رفيقتها ظنا مني انها هي الثالثة ....لكنها أردفت قائلة لا..لا..نحن الثلاثة أنا وأنت وهو....عدت ضممتها الى صدري وعبقت بي رائحة أنفاسه منها ...ثم ودعتني وذهبت.....
بقيت بجانبه وكأني سمعت ضحكته وهو يقول لي كم تعذبت وبحثت لتعرفها....انها.....هي...

تعليقات
إرسال تعليق