قوافي عاشقة ...بقلم الشاعر د. سهيل عاصي
قَوافي عاشِقَة .!
تَشدو حُروفي كُلَّما الطَّيرُ شَدا
وَتَفوحُ آهاتي .. لِتَبقَ شُهورَا
وَتَنامُ أَحلامي وَتَرحَلُ ، غَفوَةً
لتَضوعَ ، عِطرَاً ، لؤلؤَاً مَنثورَا
تَرتاحُ أَحلامٌ على رَشفِ اللَّّمى
وَتَبوحُ آهاتٌ .. تَفيضُ سُرورَا
ياأَيكَةً خَلفَ الجِدارِ زَرَعتُها
يَرويها دَمعٌ بِالقَذَى اليَخضورَا
ماسَت حُروفُ تمايَلَت لَمَّا شَدَى
ذاكَ الفؤادُ ، أَحالَني ، مَسحورا
آهٍ عَلى عَرشِ الجَمال .!. وَلَيتَهُ
تَأبَ العُروشُ مِنَ الجَمالِ قُصورَا
غَنَّت على عَرشِ الجَمالِ قَصائِدي
وَتَأَوَّهَ الذَّوقُ ،الرَّفيعُ ، غرورَا
فَكَأَنَّما شَمسُ السَّما لَمَّا بَدَت
غارَت وَراءَ الغَيمِ تَبغِ بُدورَا
(د . سهيل عاصي )
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق