شوق الليالي وحنين الأحلام...بقلم الشاعر المتمرد د. سهيل عاصي
شوق اللَّيالي.!
و
حَنينُ الأَحلام .!
وَوَقَفتُ أَنظُرُ بُكرَةً نَحوَ السَّما
وَالأُفقُ يَعنو فَوقَ سَطحِ الماءِ
سَجَدَ الكَمالُ .. بِقَدرِهِ وَجَلالِهِ
وَأَهابَني ، فَسَجدتُ باستجداء ِ
وَطَلَبتُ مِنهُ تَضَرّعَاً وَشَفاعةً
حَتَّى المُنى وَاللًَيتَ بِاستحياءِ
قَد راعَني ذاكَ العِناقُ عَشِقتُهُ
رَغمَ اختِلاطِ المَوجِ ، بِالأَنواءِ
غَسَلَ الفَضاءَ الغَيثُ لَوحَةَ عاشِقٍ
فَتَآلَفَت وَجدَاً .. بِدونِ ، عَناءِ
وَتَهامَسَ الغَيمُ الحَنونُ نَسائِماً
تَروي .. قَصائِدَ لَيلَةِ ، الإِسراءِ
آهٍ عَلى حُبٍّ مَضى مُتَكَسِّراً
في بَيتِ شِعرٍفاضَ بِالإِطراءِ
مُتَلَوِّنَاً وَمُزَركَشَاً ، حَتَّى بَدَا
في هالَةِ الرُّؤياكَقَوسِ سَماءِ
فَنَظَمتُ أَبياتَ القَريضِ هُدايةً
وَرَسَمتُ نَظمي بِرَوعَةٍ وَسناءِ
أَيَّامُ عِشقي لاترومُ ، نِهايَةً
وَتَظَلُّ تَشدو قِصَّتي وَعَنائي
حَتَّى العَتابا دَندَنَت مَوَّالَها
وَتَعانَقَت آهاتُها .!. بِوَفائِي وَالرَّاح ُفي نَهلِ الشَّرابِ على النَّوى
بِحَقيقَةِ التَّشبيهِ .. مِثلُ الدَّاءِ
حَتَّى الغَرامَ معِ الهِيامِ حِكايَةً
شِبهُ اللَّظى في هالَةِ الرِّمضاءِ
يارَبُّ بَدِّد حَسرتي ، بِمَحَبَّتي
وَامنح غَرامي لَوعَتي بِعَنائي
د. سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق