وصريتها في بقجة...بقلم الشاعر د. علي ناصر
"وصرٌيتها في بقجة"
==============
من حروفك
الشقية
أبدعت حرفي
فتبدت منها
ألوفا بإلوف
وصريتها في بقجة
خبأتها
خلف الرفوف
وبان من طرفها
غمزة عين
تحير اساطين
الصروف
كأن فيها
لونا
وسحرا
وغنجا
غير مألوف
فتبجحي بالخصر
الرشيق
اللعوب
الملفوف
ولفي علي
ألفا من قدك
من الذراعين
لعنقي
دوٌري ولفي
فلايبعدني
نحوا ولا صرف
ولا يقصيني
قلبي
حتى لو أصابني
التلف
فأنت سلما
للروح
والشعور
والوجدان
والطرف
أعبئ من عينيك
كل المسرات
آهاتي
وأنسي
ودفئي
ما سر سحرك
ما تحت اللحاظ
مختلف عن النساء
غير مؤتلف؟!
كإنني أرتقيت
إليك
وما عرفت
أمامي
من خلفي
لكأنك
من قوم موسى
والعصا
تسعى
لسحر فرعون
تلتقفي
لذا ....
أنا مسلم لك
على أوتارك
التسع وأربعون
أرتل عزفي
وأنني الهيمان
بمزامير داوود
وأرتال النعاج
صفا
فصفٌِ
د.علي ناصر

تعليقات
إرسال تعليق