هذه قصتي...بقلم د.علي ناصر
" هذه قصتي"
أرسلُ لكِ
منْ قلبيَ
أنغاما
تاهتْ
عن الأفهامِ
إفهاما
معطرةً
بشذى الأنفاسِ
يتبعها
أَلِفُُ
وأَلفُ سلاما
يتلوها حاءُُ
منْ حبٍ لكِ
يسكنُ كياني
ليسَ أوهاما
يا باسطةُ الذراعينِ
شوقاً
ما تخلٌفَ
عنْ ضمٍ
مقداما
إلا الذي
لم تتقدْ قرائحهُ
ليقتفي
منْ رياضكِ
إلهاما
حارتْ بكِ
عقولُ فلاسفةٍ
أمنْ عجزكِ
تبدينَ الغراما ؟!
ونوركُ الوضاءُ
في كلٌ وقتٍ
باد بالعيون
جلالاً
وإعظاما
كأنٌَ قلبيَ
كادَ يصرٌحُ بمَنْ
يهوى
من الغادات
إنعاما
وإنْ يقلها
فقدْ قالها شوقي
وما قدرتُ عليهِ
لجمُ مقاما
فأنتِ
مصدرُ الحبٌِ
والودٌِ
وأنتِ للوردِ
شذاً
وأنساما
وأنتِ
غادةُ الأفلاكِ التي
يُئِمُ المؤتمُ
بإمامتِكِ إماما
ولا تقولوا عني
مشركاً بمَنْ
خلقَ
وقدٌرَ
وكسا العظاما
لكنني أنحو
نحو غايته
لذا قلبي
نحى
خلفاً
وأماما
فيا مبدعَ الحسنِ
هذه قصتي
مع من خلقت
بيديك
أ ملاما .؟!
د.علي ناصر

تعليقات
إرسال تعليق