أين انت...بقلم الشاعرة ريما مجدي

أشتاق فأهمس لنفسي
 أين أنت ؟
وإذا بالقلب يجيبني
 لم يبرح مكانه أنه
ساكني يغفو بين
أحضاني
تشتاق العين فتجيبها
الروح أراه لم يغيب عن
 أنظاري أطوف حوله
 فيراني
تشتاق الأذن فتجيبها
حروفي أن همسه
 أحياني يسكن محبرتي
 أسمعه بوجداني
فكيف أشتاق لمن أقام
في كياني
يا سوسنة عمري
وزنبقي وريحاني
عطرك الفواح يصلني
حتى وإن لم
تلقاني
يا نبتة قلبي أحيا فيك
أنا وتحياني 

✍️ريما مجدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد