فوق ذرانا مطلع قصيدة للشاعر القدير د. ثابت عبدالله

يصطاف فوق ذرانا الحزن هل نسيت
تلك الطيور كروم التين والعنب

من بعد ما كانت العقبان تألفها
صارت ذراها مطاوي القهر والريب

حملت جرحك تاريخا ألوذ به
غرست حبك في العينين والهدب

برأت من جهلك الموروث أمتنا
لما خطفت براءة الأطفال في النقب
ثابت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد