توالت ساعات الغياب...بقلم الشاعرة ريما مجدي

توالت ساعات الغياب
 حتى أحتضنها الليل
السهاب
ذكريات تلهو للحنين
 تفتح الباب
وأنتظار يغفو بين
أحضان العذاب
يا أنت أهديني
 تهويده لطفل الهوى
 لينام بلا عتاب
ٱحن في وهج الأرتواء
 فماذا إذا ما كان
 سراب
الملم فتات الروح
 وحفنة شوق أنثرها
 تراب
وأتوارى مع أخر
النجمات في سماء
العشق محراب  

✍️ريما مجدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد