منظر طبيعي.. بقلم الشاعر د. سهيل عاصي

= منظَر طَبيعي =
تِلك السَّواقي على أطرافِ ضَيعَتِنا
دامت تُغَنِّي لَنا عِشقَاً وَزِد ، طَربا
بَينَ الحُقولِ على أَطرافِ ضَيعَتِنا
رَفُّ الحَمامِ ، يُناجي بَعضَهُ عَجَبا
والماءُ يَجري مِن أَعلا الجِبالِ بَدا
شَلَّالَ عِشقٍ وَمِن مَحرابِنا انسَكَبا
وَالأوف غَنَّى على ريحِ الصَّبا وَلَهاً
قَد داعَبَ الشَّوقُ جَفنَاً دونَما عَجَبا
والميجَنا نَفَرَت ، تَشدو لَنا ، طَرَباً
قَد غازَلت راعٍ ، حانٍ ، ومُضطَرِبا
راحَت تَميلُ كَعودِ البان ِ يَسحرُها
لحنُ الخُلودِ وَفي مَيزانِها ، انسَكَبا
مازِلتُ أَعشَقُ في سِرِّي وَباصِرَتي
لَونُ الخُدودِ ، يفوقُ الشِّعرَ والأدَبا
( د . سهيل عاصي )*
- المُتَمَرِّد -
تعليقات
إرسال تعليق